إياد هاشم حسين علاوي الربيعي، المعروف باسم إياد علاوي، طبيب وسياسي عراقي ولد في بغداد، تتباين المصادر بشأن تاريخ ميلاده بين 1944 و1945. شغل رئاسة الحكومة العراقية المؤقتة بين حزيران 2004 وأيار 2005 ومنصب نائب رئيس الجمهورية في فترتين من 2014 إلى 2018، وهو مؤسس حركة الوفاق الوطني وزعيم ائتلاف الوطنية. انتقل من عضوية حزب البعث في شبابه إلى المعارضة في المنفى، وشارك في مجلس الحكم بعد 2003، وقاد قائمة العراقية التي حازت 91 مقعداً بانتخابات 2010. تغطي هذه السيرة مسيرته وأحداث 2004 والانتخابات والمناصب الدستورية والملفات الحقوقية واللقاءات السياسية وصولاً إلى أيلول 2026. [1] [2] [3] [15] [21] [7]
بطاقة المعلومات
- الاسم الكامل المطلوب
- إياد هاشم حسين علاوي الربيعي
- الاسم المعروف
- إياد علاوي — Iyad Allawi
- صيغ وثائقية للاسم
- إياد هاشم حسين علاوي / Iyad Hashim al-Allawi
- سنة الميلاد
- 1944 وفق CIDOB والشرق الأوسط؛ 1945 وفق الجزيرة ومصادر أخرى
- يوم الميلاد
- 30 أو 31 أيار بحسب اختلاف المصادر
- مدينة الميلاد
- بغداد، العراق
- الجنسية
- عراقي؛ تتحدث سير دولية عن الجنسية البريطانية أيضاً
- الوالد
- هاشم علاوي
- التعليم الجامعي
- الطب، جامعة بغداد
- الدراسات العليا
- الطب والأمراض العصبية في بريطانيا
- المهنة
- طبيب وسياسي
- التنظيم المبكر
- حزب البعث خلال الستينيات، ثم المعارضة منذ السبعينيات
- الحزب التاريخي
- حركة الوفاق الوطني العراقي
- التحالف الأبرز 2010
- الحركة الوطنية العراقية «العراقية»
- التحالف السياسي اللاحق
- ائتلاف الوطنية
- موقع انتقالي سابق
- عضو مجلس الحكم ورئاسته الدورية في تشرين الأول 2003
- أبرز منصب تنفيذي
- رئيس الحكومة العراقية المؤقتة
- مدة رئاسة الحكومة
- 1 حزيران 2004 – 3 أيار 2005
- تاريخ انتقال السيادة
- 28 حزيران 2004
- السلف المؤسسي
- مجلس الحكم وسلطة الائتلاف المؤقتة
- الخلف في رئاسة الوزراء
- إبراهيم الجعفري
- نتيجة انتخابات 2010
- 91 مقعداً للعراقية مقابل 89 لدولة القانون
- انتخابات 2014
- 21 مقعداً للوطنية وفق الاتحاد البرلماني الدولي
- منصب اتحادي لاحق
- نائب رئيس الجمهورية
- مدة منصب نائب الرئيس
- 2014–2015 ثم 2016–2018
- رئيس الجمهورية آنذاك
- فؤاد معصوم
- انتخابات 2018
- 21 مقعداً للوطنية وفق تشاتام هاوس
- النشاط السياسي الأخير الموثق
- لقاء أسامة النجيفي 26 أيلول 2026
- آخر مراجعة
- 20 تشرين الأول 2026
آخر مراجعة تحريرية: 20 تشرين الأول 2026. أُدرجت الصورة الشخصية التي اعتمدتها هيئة التحرير داخل بطاقة المعلومات وعُيّنت صورة بارزة للمقالة.
التعريف والمواقع التي شغلها
إياد هاشم حسين علاوي الربيعي، المعروف باسم إياد علاوي، طبيب وسياسي عراقي تولى رئاسة الحكومة العراقية المؤقتة بين حزيران 2004 وأيار 2005، ثم شغل منصب نائب رئيس الجمهورية في 2014–2015 و2016–2018. قاد حركة الوفاق الوطني العراقي وشارك في تأسيس قوائم سياسية لاحقة أبرزها «العراقية» و«ائتلاف الوطنية». وتستمر مشاركته السياسية في قيادة ائتلاف الوطنية ونشاط اللقاءات مع القوى العراقية حتى 2026. [2] [3] [6] [7]
الاسم الكامل وصيغة النسب «الربيعي»
يعتمد عنوان الموسوعة الاسم الكامل المطلوب: «إياد هاشم حسين علاوي الربيعي». وتذكر سيرة الشرق الأوسط سنة 2023 «إياد هاشم حسين علاوي»، فيما يستخدم مركز CIDOB صيغة Iyad Hashim al-Allawi. وترد «الربيعي» في مراجع موسوعية مشتقة، لكن المصدران الرئيسيان لا يثبتان هذه الإضافة في الاسم المدني. لذا تسجّل الموسوعة «الربيعي» بوصفها إضافة نسب متداولة تحتاج وثيقة أصلية لتأكيدها، ولا تفترض أن جميع الأسماء المركبة صيغ رسمية متطابقة. [1] [3] [8]
الميلاد بين عامي 1944 و1945
تذكر مواد صحفية وسير سياسية متخصصة أن علاوي ولد في 30 أو 31 أيار 1944 في بغداد، بينما تحدد موسوعة الجزيرة وراديو أوروبا الحرة سنة 1945 دون إثبات اليوم في النص. ويسجل مركز CIDOB يوم 31 أيار 1944، وتذكر الشرق الأوسط يوم 30 أيار 1944. وبسبب هذا التعارض، تعتمد المقالة 1944 وفق المراجع المؤرخة الأكثر تفصيلاً، مع بيان اختلاف المصادر حول اليوم والسنة، ولا تدعي حسم سجلات الميلاد المدنية. [1] [2] [3] [4]
الأعظمية وبغداد وسياق الأسرة
ترجع مصادر موسوعية عربية نشأته إلى الأعظمية في بغداد، فيما يذكر بحث CIDOB وصفاً مختلفاً لحي المنشأ في العاصمة. هذا الاختلاف في الحي لا يؤثر في الاتفاق على أن بغداد هي مدينة مولده ونشأته، وقد ارتبطت الأسرة بوسط تجاري وطبي وسياسي عراقي بارز خلال العهد الملكي. [2] [3] [4]
والده هاشم علاوي والأسرة الطبية
يورد مركز CIDOB أن والده هاشم علاوي كان طبيباً وعمل أيضاً في الحياة البرلمانية في العهد الملكي، وتذكر مصادر أخرى أن جده أسهم في النشاط السياسي المحيط باستقلال العراق. وينبغي عرض هذه الأدوار التاريخية كما وردت في المراجع وعدم تحويل قرابة الأسرة إلى مناصب رسمية للشخصية نفسها. [3] [4]
القرابة بأحمد الجلبي وبعض السياسيين
تربطه وشائج عائلية مع أسرة أحمد الجلبي وبعض السياسيين الذين برزوا بعد عام 2003، وفق السير المنشورة عن الفاعلين في المعارضة العراقية. لكن القرابة وحدها لا تُثبت وحدة المسار السياسي أو تطابق المواقف؛ فقد ساد التنافس الحزبي بين علاوي والجلبي في محطات متعددة. [3] [4]
التعليم المدرسي في بغداد
تلقى دراسته المدرسية في بغداد، وتذكر سيرة CIDOB أنه درس في مؤسسات تعليمية أهلية أو دينية بارزة بالمدينة. تتفق المصادر على دخوله المجال الطبي، لكن تفاصيل أسماء المدارس وسنوات الانتقال المدرسية تحتاج سجلاً أكاديمياً أولياً قبل اعتمادها جميعاً. [3] [4]
التحاقه بكلية الطب في جامعة بغداد
درس في كلية الطب بجامعة بغداد خلال الستينيات، ويورد سجل عراقي لبيانات المرشحين أنه حصل على بكالوريوس الطب في تموز 1970. أما المصادر الموسوعية فتكتفي غالباً بأنه تخرج في الطب ببغداد. وكان تخصصه الطبي أساساً لعمله ودراساته العليا قبل التحول الكامل للنشاط السياسي المعارض في المنفى. [2] [8] [3]
الدراسات الطبية في بريطانيا
تابع دراسته الطبية في لندن، ويورد مصدر المرشحين درجات دراسية سنة 1975 ثم 1979 مرتبطتين بالدراسات الطبية، بينما تصف سير دولية تخصصه بأنه الأمراض العصبية. تحجم الموسوعة عن مساواة جميع الشهادات المذكورة بالتخصص نفسه من دون الوثائق الجامعية الأصلية. [2] [3] [5] [8]
تخصص الأمراض العصبية والممارسة المهنية
يوصف علاوي في السير الدولية بأنه طبيب أعصاب، وتذكر سيرة CIDOB العمل في الطب ثم الانتقال تدريجياً إلى النشاط السياسي والأعمال خلال الإقامة في بريطانيا. لا تُثبت المادة مسؤولية إدارية عن مستشفى أو كلية طب بعد عودته إلى العراق دون مصدر مؤسسي محدد. [3] [5]
الانتماء المبكر إلى حزب البعث
بدأ انتماءه السياسي ضمن حزب البعث العربي الاشتراكي في شبابه، وتحدد عدة روايات بداية النشاط الحزبي مطلع الستينيات. تُذكر هذه المرحلة ضمن تاريخ الحزب قبل أن ينفصل علاوي عن قيادته ويصبح معارضاً لحكم صدام، ولا يساوي الانتماء التنظيمي في عقد معين موافقة على جميع أعمال النظام خلال العقود التالية. [2] [3] [4] [5]
مرحلة الانقلاب البعثي سنة 1968
مع عودة البعث إلى السلطة في 17 تموز 1968 تعززت مواقع قيادات الحزب في أجهزة الدولة. تقدم سيرة CIDOB نقاشاً نقدياً بشأن أدوار علاوي الحزبية المبكرة وموقعه من قيادة صدام، فيما يؤكد علاوي في رواياته اللاحقة أنه انتهى إلى المعارضة بعد خلاف سياسي وتنظيمي. وتُحفظ هذه الروايات منسوبة إلى أصحابها دون استنتاج المسؤولية المباشرة عن وقائع لم تُوثق بأدلة مستقلة. [3] [4] [30]
مغادرة العراق سنة 1971
غادر إلى بيروت ثم بريطانيا قرابة 1971 لاستكمال الدراسة والعمل، وفق الجزيرة ومركز CIDOB. وتختلف التفسيرات بشأن سبب المغادرة، بين مسار الدراسة والمهمات الحزبية والخلاف المتصاعد مع قيادة البعث، ولا تحسم المادة الدوافع النفسية أو التنظيمية بغير وثيقة. [2] [3]
الانفصال عن البعث والمعارضة في المنفى
تحولت علاقته مع قيادة حزب البعث إلى قطيعة خلال منتصف السبعينيات، وتذكر سير مؤرخة سنة 1975–1976 كنقطة انتقال نحو تنظيم معارض. وتختلف المراجع بشأن تاريخ إعلان التنظيم الأول وتاريخ التسمية اللاحقة، ولذلك تفصل الموسوعة بين بدء النشاط السري وبين الإعلان العلني لحركة الوفاق. [1] [3] [5]
محاولة الاغتيال في لندن سنة 1978
تعرض في 1978 لهجوم مسلح داخل محل إقامته في لندن أدى إلى إصابات بالغة، وفق شهادته ومصادر صحفية وسير سياسية مستقلة. وينسب علاوي الهجوم إلى أجهزة نظام صدام حسين، بينما لا تقدم المصادر المعتمدة هنا حكماً قضائياً نهائياً يحدد جميع المشاركين والجهة التي أصدرت الأمر. وخرج من الحادث بعد علاج طويل واستمر في المعارضة. [1] [3] [4] [5]
العمل السياسي خلال ثمانينيات القرن العشرين
خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980–1988 وسّع علاوي علاقاته بالمعارضين العراقيين المقيمين خارج البلاد، وسعى لبناء شبكة تضم شخصيات مدنية وعسكرية من خلفيات مختلفة، ومنها بعثيون سابقون. وتصف بعض المصادر تقاطعات هذه التحركات مع أجهزة دول إقليمية وغربية، لكن الادعاءات عن كل عملية سرية تحتاج توثيقاً مستقلاً لتحديد المسؤوليات المباشرة. [3] [4]
تأسيس حركة الوفاق الوطني العراقي
تذكر سيرة الشرق الأوسط أن جذور تنظيم المعارضة تعود إلى 1975، في حين تذكر سيرة CIDOB ديسمبر 1990 إعلان «الوفاق الوطني العراقي» بوصفه تنظيماً عاماً، وتورد الجزيرة وبعض المصادر سنة 1991 لتأسيس الحركة. يجري هنا التمييز بين النشأة السرية والتنظيم المعلن وتاريخ التوسع بدلاً من تعارض مفتعل حول يوم واحد. [1] [2] [3] [5]
الأهداف السياسية للوفاق الوطني
تبنت حركة الوفاق إطاحة حكم صدام حسين، وإعادة بناء دولة عراقية متعددة المكونات، وتفعيل مؤسسات الجيش والإدارة تحت سلطة سياسية جديدة. واستقطبت شخصيات عملت سابقاً في مؤسسات النظام، ما ميزها عن بعض التشكيلات التي طالبت بإقصاء جميع أعضاء حزب البعث. ولا يعني وصف برنامج الحركة تبنّي الموسوعة لمشروعها السياسي أو نتائجه. [3] [4] [5]
صلاته بأجهزة ودول أجنبية في مرحلة المعارضة
وثقت صحافة غربية ومركز CIDOB علاقة حركة الوفاق بجهات سياسية واستخبارية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة خلال التسعينيات، ضمن الجهود الهادفة لإضعاف نظام صدام وإطاحته. وتعرض المادة هذا الارتباط بوصفه نشاطاً سياسياً موثقاً أو تقارير عن تعاون مع أجهزة أجنبية، من دون الاستنتاج أن كل قرارات الحركة كانت تملى من دولة بعينها. [3] [5] [27]
محاولات الانقلاب وملاحقة المعارضة سنة 1996
نقلت مصادر تاريخية عن محاولات لتجنيد ضباط داخل القوات العراقية بهدف انقلاب على صدام حسين سنة 1996، أعقبها كشف شبكات معارضة واعتقالات وإعدامات في العراق. وتصف سيرة CIDOB صلة حركة الوفاق بهذه المحاولات، لكن تفاصيل أعداد الضحايا والمسؤوليات التشغيلية تختلف بين الروايات، لذا لا تُثبت إلا الوقائع المؤرخة قدر الإمكان. [3] [4]
ملف المعلومات الاستخبارية عن أسلحة الدمار الشامل
تشير سير وتحقيقات عن مرحلة ما قبل غزو 2003 إلى أن أفراداً أو جهات قريبة من معارضة عراقية، ومنها حركة الوفاق، قدموا معلومات استخبارية إلى حكومات غربية بشأن برامج أسلحة النظام السابق. وقد تبين أن الكثير من الادعاءات الأساسية عن مخزونات أسلحة الدمار الشامل لم تتأكد بعد الحرب. تُناقش هذه الصلة بوصفها موضوع تحقيق تاريخي، ولا تُحول إلى إدانة فردية أو اتهام جنائي من دون دليل محدد. [3] [5]
سقوط نظام صدام والعودة إلى بغداد سنة 2003
عاد إلى العراق عقب الغزو الأميركي البريطاني وسقوط حكومة صدام في نيسان 2003، وانخرط في المباحثات الانتقالية بشأن تشكيل مؤسسات الحكم الجديدة، إلى جانب قادة أحزاب وتيارات وعشائر مختلفة. ولا يفترض أن مشاركة شخصية في مجلس الحكم تعني تأييدها لكل تدبير اتخذته سلطة الائتلاف المؤقتة. [2] [3] [27]
عضوية مجلس الحكم العراقي
كان عضواً في مجلس الحكم العراقي الذي أنشئ في تموز 2003 في ظل سلطة الائتلاف المؤقتة، وتولى الرئاسة الدورية للمجلس في تشرين الأول 2003. وكانت الرئاسة دورية بين الأعضاء ولا تماثل رئاسة الجمهورية وفق دستور 2005 أو رئاسة الوزراء التي تولّاها في السنة التالية. [3] [4]
اختياره لرئاسة الحكومة العراقية المؤقتة
أعلن في 28 أيار 2004 اختيار علاوي لرئاسة الحكومة المؤقتة بعد مفاوضات بين مجلس الحكم وسلطة الائتلاف والأطراف الدولية. وتشير سير معاصرة إلى دور ممثل الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي والسلطات الأميركية في النقاش حول الحكومة، مع اختلاف تقدير الأطراف لمدى استقلال قرار الترشيح. [5] [27] [3]
التمييز بين التكليف وتسليم السيادة 2004
بدأت الترتيبات الحكومية الرسمية في 1 حزيران 2004 وفق مركز CIDOB، ثم انتقلت السيادة رسمياً من سلطة الائتلاف إلى الحكومة العراقية يوم 28 حزيران 2004. ويعود اختلاف بعض التواريخ المنشورة إلى التمييز بين تسمية رئيس الحكومة، وبداية التشكيلة، والتسلم الفعلي لصلاحيات الدولة. استمر في رئاسة الحكومة إلى تولي إبراهيم الجعفري رئاسة الحكومة الانتقالية في 3 أيار 2005. [3] [27]
تشكيلة الحكومة المؤقتة وصلاحياتها
تولت حكومته إدارة الدولة خلال مرحلة انتقالية غير منتخبة باقتراع برلماني شامل مباشر، وواجهت أوضاعاً أمنية شديدة التعقيد واحتياجات لإعادة تشغيل الشرطة والقضاء والوزارات والبنية التحتية. بقي للقوات المتعددة الجنسيات دور عسكري مؤثر، وكانت ممارسة السيادة في ذلك الوقت ترتبط باتفاقات انتقالية ووقائع انتشار القوات الأجنبية. [3] [4] [12]
إعادة بناء الأجهزة الأمنية والاستخبارية
أعلنت الحكومة المؤقتة إجراءات لإعادة تنظيم قوات الأمن وجهاز الاستخبارات والشرطة عقب انهيار الأجهزة السابقة. ويورد التقرير الحقوقي لعام 2005 للمنظمات الدولية أن التوسع في صلاحيات الأمن رافقه جدل حول آليات الاحتجاز والرقابة القضائية. ولذلك تُقارن أهداف مكافحة الجماعات المسلحة بضمانات سيادة القانون وحقوق الموقوفين. [9] [10] [12]
إعلان حالة الطوارئ سنة 2004
صدر إطار تشريعي للطوارئ خلال صيف 2004 يتيح قيوداً استثنائية على الحركة والتجمعات والاتصالات وفق ضوابط معينة، ثم أعلن علاوي حالة الطوارئ في 7 تشرين الثاني 2004 قبيل الهجوم على الفلوجة. أكدت الحكومة الضرورة الأمنية في مواجهة جماعات مسلحة، فيما وثقت منظمات حقوقية مخاطر الاعتقال التعسفي والانتهاكات خلال تطبيق التدابير. [9] [11] [12]
أحداث النجف في آب 2004
شهدت مدينة النجف في آب 2004 اشتباكات بين القوات العراقية والأميركية ومقاتلي جيش المهدي التابع للتيار الصدري، وفشلت محاولات تفاوض عدة قبل التوصل إلى تسوية برعاية المرجع علي السيستاني أفضت إلى خروج المقاتلين من محيط المرقد. حمّل ممثلو أطراف الصراع المسؤولية بطرق متعارضة؛ وتوثق المقالة مسار العمليات والتفاوض دون الجزم بقرارات عسكرية لم تسند بوثيقة إلى شخص بعينه. [13] [14] [25] [26]
العملية العسكرية الثانية في الفلوجة 2004
في تشرين الثاني 2004 شنت قوات أميركية وعراقية هجوماً واسعاً على الفلوجة بعد أشهر من المواجهات والتمرد المسلح، بالتزامن مع إعلان الطوارئ من حكومة علاوي. استهدفت العملية جماعات مسلحة، لكنها ترافقت مع سقوط ضحايا مدنيين ونزوح ودمار واسع حسب تقارير حقوقية وسجلات ضحايا. ويتطلب تحديد الانتهاكات والمسؤوليات تطبيق قواعد القانون الإنساني الدولي والرجوع إلى التحقيقات، ولا يُكتفى بالرواية العسكرية الرسمية. [11] [12] [23] [24]
تقارير التعذيب وسوء معاملة المحتجزين
نشرَت هيومن رايتس ووتش في 24 كانون الثاني 2005 تقريراً موثقاً عن ممارسات تعذيب وإساءة واعتقالات دون أذونات قانونية في أجهزة أمنية عراقية خلال ولاية الحكومة المؤقتة. تنتسب المسؤولية السياسية العامة للسلطات التي تشرف على الأجهزة، لكن لا يعني ذلك تلقائياً ثبوت مشاركة علاوي الشخصية في فعل تعذيب محدد أو صدور حكم جنائي ضده. [9] [10]
إعادة العمل بعقوبة الإعدام 2004
أعادت الحكومة المؤقتة السماح بعقوبة الإعدام لجرائم محددة في آب 2004 بعدما عُلقت خلال إدارة سلطة الائتلاف، ورافق ذلك حديث عن مكافحة الجرائم الخطرة والإرهاب. سجلت تقارير حقوقية معارضة هذه الخطوة ومخاوف تتعلق بمعايير المحاكمة. وتفرق الموسوعة بين القرار القانوني وبين الحكم القضائي في كل قضية. [9] [11]
إجراءات العفو والاحتواء السياسي
أعلنت الحكومة في آب 2004 إجراءات عفو عن أنواع محددة من الجرائم ذات الصلة بحمل السلاح والتعامل مع الجماعات المسلحة، مع استثناء جرائم مثل القتل والخطف والاغتصاب وفق تقارير حقوقية. ترافقت السياسة مع مسعى لاستعادة أعضاء من المؤسسات العسكرية والمدنية إلى العمل العام، دون أن تتوافر هنا بيانات محققة عن إجمالي المستفيدين منها. [11] [9]
الموقف من اجتثاث البعث وإعادة دمج الموظفين
دافع علاوي عن التمييز بين من ارتكبوا جرائم وبين المنتسبين للحزب السابق دون مسؤولية جنائية، وانتقد تطبيقات موسعة للاجتثاث استبعدت موظفين وعسكريين وعائلاتهم. وهو موقف معلن في مقابلاته الحديثة، لكنه موضوع سياسي وقانوني خلافـي، إذ تؤكد جهات أخرى أهمية محاسبة المتورطين في انتهاكات النظام السابق. [1] [30]
الانتخابات الانتقالية في 30 كانون الثاني 2005
أُجريت انتخابات الجمعية الوطنية العراقية في 30 كانون الثاني 2005 خلال حكومة علاوي وسط مخاطر أمنية ومقاطعة بعض القوى السياسية، وكانت خطوة باتجاه إنشاء مؤسسات تشريعية جديدة. شارك علاوي وقائمته في المنافسة لكنه لم يحصل على أغلبية تؤهله للاستمرار منفرداً في رئاسة الحكومة، وانتقلت رئاسة الوزراء إلى إبراهيم الجعفري في أيار. [2] [3]
انتقال المنصب إلى إبراهيم الجعفري
انتهى عمله رئيساً للحكومة المؤقتة في 3 أيار 2005 وفق مركز CIDOB مع تولي الجعفري منصب رئيس مجلس الوزراء الانتقالي. وتظهر مصادر أخرى تواريخ تخص انتهاء عملية التكليف أو تصويت الجمعية الوطنية، لذلك يستخدم الجدول الزمني تاريخ تسلم الحكومة الجديدة بدلاً من دمج الأحداث المختلفة في تاريخ واحد. [3]
النشاط الحزبي في انتخابات عام 2005
واصل بعد رئاسة الحكومة قيادة القائمة العراقية الوطنية التي ضمت شخصيات واتجاهات مدنية وعلمانية وقومية ومجموعات من خلفيات دينية متعددة، ونافست في الانتخابات المتعاقبة. لم تكرر قائمته موقعها الانتخابي الكبير الذي حققته «العراقية» سنة 2010؛ وهو اختلاف يفسره تغير التحالفات والمناخ السياسي. [2] [3] [4]
الخطاب الوطني العابر للتقسيمات الطائفية
أعلن علاوي مواقف تؤكد المواطنة والدولة المدنية ورفض المحاصصة السياسية الطائفية، واستعان بتحالفات تضم سياسيين عرباً من اتجاهات شيعية وسنية فضلاً عن شخصيات كردية ومستقلين. هذه أوصاف لبرنامجه وتحالفاته المعلنة، لا حكماً من الموسوعة بأنه نجح أو أخفق في إنهاء المحاصصة أو تحقيق التمثيل المتساوي. [2] [4] [7]
تشكيل القائمة العراقية قبل انتخابات 2010
قاد تحالف الحركة الوطنية العراقية («العراقية») قبل انتخابات 7 آذار 2010 بمشاركة شخصيات سياسية بينها طارق الهاشمي وصالح المطلك وأسامة النجيفي وقوى محلية أخرى. اعتمد التحالف خطاباً وطنياً عابراً للهويات الطائفية واستفاد من قاعدة انتخابية واسعة في المحافظات الغربية والشمالية وبغداد. [15] [18]
نتيجة انتخابات 2010: 91 مقعداً مقابل 89
أعلنت المفوضية النتائج التي منحت قائمة علاوي 91 مقعداً من أصل 325، مقابل 89 مقعداً لقائمة دولة القانون بقيادة نوري المالكي. كانت «العراقية» الكتلة الفائزة بأكبر عدد من المقاعد في نتائج الاقتراع، لكنها لم تملك الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة منفردة؛ وهذه نقطة أساسية لفهم النزاع السياسي اللاحق. [15] [16] [18] [29]
إعادة العد والفرز في بغداد سنة 2010
طالب منافسون بإجراءات مراجعة وفرز في بعض الدوائر، وأعلنت المفوضية في أيار 2010 أن إعادة فرز أصوات بغداد لم تغير توزيع المقاعد، لتبقى «العراقية» في المقدمة بفارق مقعدين. يؤرخ هذا الإجراء للنزاع حول النتائج، لكنه لا يُنهي بمفرده خلاف تفسير الكتلة البرلمانية الأكبر. [29] [15]
الجدل الدستوري حول الكتلة الأكبر
أصدر القضاء الدستوري تفسيراً يتيح احتساب الكتلة الأكبر التي تتشكل بعد الانتخابات داخل مجلس النواب وليس فقط القائمة التي فازت بأكبر عدد من المقاعد يوم الاقتراع. اعترض تحالف علاوي على هذا الفهم من حيث أثره على الأحقية الأولية بتشكيل الحكومة، بينما استند خصومه إليه لبناء أغلبية برلمانية جديدة. وتعرض المادة الخلاف القانوني والسياسي كما وثقته مصادر معاصرة دون وصف النتيجة بأنها انقلاب مثبت قضائياً. [17] [18]
تفاهمات أربيل وتشكيل حكومة المالكي الثانية
أفضت مفاوضات 2010 إلى ترتيبات لتشكيل حكومة جديدة برئاسة نوري المالكي على أساس تحالفات ومساومات سياسية أوسع من قائمتين انتخابيتين. طُرحت مبادرات لتوزيع مناصب الدولة وإنشاء أطر تنسيق سياسي، لكن التنفيذ أثار اتهامات متبادلة بعدم الوفاء بالالتزامات. ويظل اختلاف الأطراف بشأن الاتفاقات تاريخاً سياسياً يتطلب الوثائق التفصيلية لكل تفاهم. [17] [18]
نشوء ائتلاف الوطنية في 2012
أعاد علاوي تشكيل تمثيله السياسي حول ائتلاف الوطنية في نهاية 2012، بعد تفكك أجزاء من التحالف الواسع الذي خاض انتخابات 2010. تحولت الوطنية إلى قائمة انتخابية مستقلة نسبياً عن بعض شركاء العراقية السابقين، واستمرت كإطار سياسي يحمل دعوات دولة المؤسسات والمصالحة الوطنية. [19] [20] [6]
نتائج انتخابات البرلمان لعام 2014
وفق بيانات الاتحاد البرلماني الدولي حصل ائتلاف الوطنية بقيادة علاوي على 21 مقعداً في انتخابات مجلس النواب العراقي بتاريخ 30 نيسان 2014. وبذلك كانت قوته البرلمانية أقل من حصيلة التحالف الأوسع سنة 2010؛ ويجب عدم الخلط بين «العراقية» لسنة 2010 و«الوطنية» لسنة 2014 عند مقارنة النتائج. [19]
انتخابه نائباً لرئيس الجمهورية في 2014
تولى منصب نائب رئيس جمهورية العراق في أيلول 2014 خلال ولاية الرئيس فؤاد معصوم، إلى جانب نوري المالكي وأسامة النجيفي، في إطار تفاهمات سياسية لتوزيع المواقع الاتحادية. ولا يُعادل هذا الموقع دستورياً رئاسة مجلس الوزراء أو مسؤولية إدارة الوزارات والأجهزة التنفيذية بصورة مباشرة. [3] [21] [22]
قرار إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية في آب 2015
أصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي في آب 2015 إجراءات إصلاحية شملت إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية الثلاثة. أثار القرار خلافاً بشأن حدود سلطة رئيس الوزراء وتعديل بنية رئاسة الجمهورية التي ينظمها الدستور. انتهى الأمر إلى نزاع أمام المحكمة الاتحادية. [21] [22]
الحكم بعدم دستورية الإلغاء سنة 2016
قضت المحكمة الاتحادية العليا في 10 تشرين الأول 2016 بعدم دستورية قرار إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية، استناداً إلى المواد التي تنظم وجود نائب أو أكثر وصلاحياتهم، وعدّت إلغاء المنصب دون تعديل دستوري مخالفة. ترتب على الحكم استعادة الأساس الدستوري والقانوني لوجود النواب، وبينهم علاوي، خلال الفترة المتبقية من ولاية فؤاد معصوم. [21] [22]
انتهاء منصب نائب الرئيس عام 2018
انتهت فترة توليه نائباً لرئيس الجمهورية مع انتهاء الولاية الرئاسية سنة 2018 وانتخاب رئيس جديد للجمهورية. لا يجوز تقديمه في سيرته الحالية نائباً لرئيس الجمهورية أو رئيساً للحكومة، بل رئيس وزراء ونائب رئيس جمهورية أسبق وزعيم ائتلاف سياسي. [3] [20]
ائتلاف الوطنية في انتخابات 2018
شارك ائتلاف الوطنية في انتخابات مجلس النواب بتاريخ 12 أيار 2018، وتذكر دراسة تشاتام هاوس حصوله على 21 مقعداً، مقابل حصص أخرى لتحالفات انتقلت إليها شخصيات من «العراقية» السابقة. توثق النتيجة تحولات المشهد السياسي والحزبي ولا تعني استمرار ائتلاف 2010 بهيكله القديم. [20] [32]
الموقف من النظام الانتخابي والانتخابات اللاحقة
أطلق علاوي في سنوات لاحقة مواقف بشأن تعديل قانون الانتخابات وتوسيع المشاركة وتعزيز الثقة العامة في العملية الانتخابية ومؤسسات الدولة. وتُعامل التصريحات المختلفة بحسب تاريخها وسياقها من دون نسبة مقعد انتخابي أو منصب رسمي حالي إليه ما لم تتوافر بيانات مفوضية أو برلمان تؤيد ذلك. [6] [7]
العلاقات الإقليمية والعربية
ارتبط نشاطه السياسي بعلاقات مع قيادات عربية ودبلوماسيين غربيين وإقليميين، وعمل على طرح تصور لدور العراق ضمن محيطه العربي وعلاقاته المتوازنة مع الجوار. ينقل الإعلام مواقفه المنتقدة للتدخلات الخارجية والمحاصصة، وهي مواقف تعبر عن خياراته السياسية ولا تقدم دليلاً قاطعاً على أثرها العملي. [2] [3] [4] [6]
مواقفه المعلنة من العلاقات مع إيران
وجّه علاوي انتقادات متكررة لما اعتبره تدخلاً خارجياً في القرار السياسي العراقي، وخاصة تأثير قوى إقليمية في تشكيل الحكومات. وتقابل هذه الرواية مواقف عراقية أخرى ترى علاقات بعض الأحزاب بطهران تعاوناً سياسياً مشروعاً ضمن قواعد الدولة. ويقتضي التقييم التفريق بين العلاقات الدبلوماسية المثبتة وبين الادعاءات غير المحققة عن تدخل مباشر في قرار معين. [3] [4] [17]
المصالحة الوطنية وإعادة الاعتبار للمؤسسات
دعا عبر مراحل مختلفة إلى حوار وطني وتوسيع المشاركة السياسية وتجاوز الإقصاء غير المستند إلى جرائم فردية مثبتة، وتشجيع اللامركزية الإدارية والاحتكام للدستور. ويعود ذلك إلى خطابه في المعارضة ثم إلى موقفه من عمليات اجتثاث البعث بعد 2003. لا تُسوّى في هذه السيرة قضايا الجرائم الحقوقية وحقوق الضحايا بمجرد دعوات المصالحة. [1] [6] [7]
أنشطته السياسية خلال سنة 2025
نشر موقعه الرسمي بيانات سياسية خلال 2025، منها لقاء مع رئيس الوزراء حينها محمد شياع السوداني في 22 تشرين الثاني، وبيان في 25 تشرين الأول بشأن احتجاجات تشرين وملف الإصلاح، إضافة إلى تصريحات عن القوات الأمنية في تشرين الثاني. تُثبت هذه الوقائع استمرار نشاطه السياسي من خارج المنصب الحكومي التنفيذي. [6]
لقاءاته السياسية والدبلوماسية في النصف الأول من 2026
أورد موقعه الرسمي خلال نيسان وأيار 2026 لقاءات مع سياسيين ومسؤولين من بينهم عمار الحكيم، ونائب رئيس مجلس النواب فرهاد الأتروشي، ورئيس الوزراء المكلّف آنذاك علي الزيدي، فضلاً عن سفيري أستراليا وتركيا. وتُذكر هذه اللقاءات بصفات الضيوف كما وردت وقت نشرها، وليس بوصفها مناصب مستمرة لغاية تاريخ المراجعة. [6]
لقاء أسامة النجيفي في 26 أيلول 2026
استقبل إياد علاوي أسامة النجيفي في 26 أيلول 2026، وناقشا وفق بيان حزب متحدون قضايا الحوار الوطني وحصر السلاح بيد الدولة والفساد وتطوير العملية الانتخابية. يمثل اللقاء أحدث واقعة محددة التاريخ في المصادر التي جرى التحقق منها لهذه السيرة حتى 20 تشرين الأول 2026، ولا يُفترض أنه يتولى بسببها منصباً تنفيذياً. [7]
الحوار الوطني وحصر السلاح عام 2026
دعا علاوي والنجيفي في بيان اللقاء المذكور إلى توافق سياسي يعزز مؤسسات الدولة، وإلى حوار بشأن حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية مع دعم المسار القانوني لمكافحة الفساد. وهي توجهات سياسية معلنة لا يترتب عليها بحد ذاتها تنفيذ تغيير تشريعي أو أمني دون قرارات الحكومة والبرلمان والمؤسسات المختصة. [7]
الإرث السياسي والقراءات المتعارضة
يناقش مؤيدو علاوي دوره في تأسيس الحركة المعارضة ودعوته لخطاب وطني جامع ونتائج قائمته في 2010، فيما يركز منتقدوه على علاقات بعض أطراف المعارضة بالقوى الأجنبية وخياراته الأمنية خلال حكومة 2004 وملفات حقوق الإنسان والعمليات العسكرية. تعرض الموسوعة هذه الوقائع مع تواريخها والمصادر ذات الصلة، وتترك تقييمها للقارئ من دون تصنيف تمجيدي أو اتهام شخصي يتجاوز الأدلة. [3] [9] [10] [15] [17]
المنهجية والفروق بين الروايات
اعتمدت السيرة صحيفة الشرق الأوسط والجزيرة ومركز CIDOB وراديو أوروبا الحرة للمعلومات الشخصية، ورويترز والاتحاد البرلماني الدولي وتشاتام هاوس للانتخابات، وهيومن رايتس ووتش للملفات الحقوقية، مع استخدام موقع علاوي وحزب متحدون للأنشطة المعلنة سنة 2026. وتفرق المادة بين الرواية الشخصية والخبر المستقل والوثيقة القضائية. أهم التحفظات: صيغ الاسم الكامل، والميلاد 1944/1945، وبداية الحكومة 1/28 حزيران 2004، وتفسير الكتلة الأكبر 2010. تاريخ المراجعة 20 تشرين الأول 2026. [1] [2] [3] [15] [19] [21] [7]
الجدول الزمني للأحداث والمناصب
| التاريخ | الحدث الموثق |
|---|---|
| 30 أو 31 أيار 1944؛ وتذكر مصادر 1945 | الميلاد في بغداد وفق صيغ متعارضة [1] [2] [3] |
| الستينيات | دراسة الطب في بغداد والانتماء المبكر للبعث [2] [3] |
| 1970 | التخرج من كلية الطب وفق سجل المرشحين [8] |
| 1971 | المغادرة إلى بيروت ثم بريطانيا [2] [3] |
| 1975–1976 | مرحلة القطيعة مع البعث وتشكيل نواة المعارضة [1] [3] |
| 1978 | التعرض لمحاولة اغتيال في لندن [1] [3] |
| 1990–1991 | الإعلان العلني لحركة الوفاق الوطني العراقي [2] [3] |
| 1996 | محاولات انقلاب المعارضة وإخفاقها [3] |
| 2003 | العودة إلى بغداد والمشاركة في مجلس الحكم [2] [3] |
| تشرين الأول 2003 | رئاسة مجلس الحكم الدورية [3] |
| 28 أيار 2004 | اختياره لرئاسة الحكومة المؤقتة [5] [27] |
| 1 حزيران 2004 | بداية الولاية وفق التصنيف المؤسسي [3] |
| 28 حزيران 2004 | انتقال السيادة للحكومة العراقية [3] |
| آب 2004 | أزمة النجف وتسوية السيستاني [13] [26] |
| 7 تشرين الثاني 2004 | إعلان الطوارئ قبيل هجوم الفلوجة [9] [12] |
| 30 كانون الثاني 2005 | انتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية [2] [3] |
| 3 أيار 2005 | تسليم رئاسة الحكومة لإبراهيم الجعفري [3] |
| 7 آذار 2010 | انتخابات تحالف العراقية [15] [18] |
| 26 آذار 2010 | 91 مقعداً للعراقية مقابل 89 لدولة القانون [15] [16] |
| أيار 2010 | إعادة فرز بغداد دون تغيير النتيجة [29] |
| 2012 | ظهور ائتلاف الوطنية بصيغته المستقلة [19] [20] |
| 30 نيسان 2014 | فوز الوطنية بـ21 مقعداً [19] |
| أيلول 2014 | تعيينه نائباً لرئيس الجمهورية [3] [21] |
| آب 2015 | قرار إلغاء مناصب نواب الرئيس [21] |
| 10 تشرين الأول 2016 | حكم الاتحادية بعدم دستورية الإلغاء [21] [22] |
| 2018 | انتهاء نيابته لرئيس الجمهورية [3] |
| 12 أيار 2018 | انتخابات الوطنية بـ21 مقعداً وفق تشاتام هاوس [20] |
| 22 تشرين الثاني 2025 | لقاء محمد شياع السوداني بحسب موقعه [6] |
| نيسان–أيار 2026 | لقاءات سياسية وسفارات ودبلوماسيين [6] |
| 26 أيلول 2026 | لقاء أسامة النجيفي وبيان الحوار الوطني [7] |
المراجع والمصادر
- الشرق الأوسط: سيرة إياد هاشم حسين علاوي ولقاء موسع عن علاقته بحكم صدام
- الجزيرة نت: السيرة الموسوعية لإياد علاوي، 24 كانون الأول 2014
- مركز CIDOB الدولي لدراسة السير السياسية: إياد هاشم علاوي ومسيرته الحكومية
- راديو أوروبا الحرة: من هو رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي؟ 24 أيلول 2004
- الجزيرة الإنجليزية: نبذة عن إياد علاوي عند تكليفه، 29 أيار 2004
- الموقع الرسمي للدكتور إياد علاوي: الأخبار واللقاءات والمواقف المعلنة
- حزب للعراق متحدون: لقاء إياد علاوي وأسامة النجيفي 26 أيلول 2026
- قاعدة معلومات مرشحي البرلمان «عراقيبيديا»: الاسم والمؤهلات العلمية
- هيومن رايتس ووتش: التقرير العالمي لعام 2005 حول العراق والإجراءات الأمنية
- هيومن رايتس ووتش: العراق الجديد؟ التعذيب وسوء معاملة المحتجزين، كانون الثاني 2005
- مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: ملخص تقرير هيومن رايتس ووتش عن العراق 2005
- وزارة الخارجية الأميركية: تقرير حقوق الإنسان في العراق لعام 2004
- رويترز: اتفاق إنهاء اشتباكات النجف بمبادرة المرجع علي السيستاني، آب 2004
- رويترز: وقائع معركة النجف وقصف مواقع مقاتلي جيش المهدي، 20 آب 2004
- رويترز: فوز القائمة العراقية بـ91 مقعداً مقابل 89 لدولة القانون، آذار 2010
- واشنطن بوست: نتائج الانتخابات العراقية في 26 آذار 2010 ومفاوضات الحكم
- الجزيرة: تفسير الكتلة الأكبر وتحالفات 2010 السياسية والدستورية
- مركز أبحاث الكونغرس الأميركي: العراق التحديات السياسية بعد انتخابات 2010
- الاتحاد البرلماني الدولي: نتائج الانتخابات العراقية 2014 وائتلاف الوطنية 21 مقعداً
- تشاتام هاوس: النظام الانتخابي العراقي وتوزيع مقاعد 2018
- جريدة الرياض: حكم المحكمة الاتحادية بعدم دستورية إلغاء نواب الرئيس 2016
- الجزيرة نت: جدل إعادة نواب الرئيس بقرار المحكمة الاتحادية في 2016
- هيومن رايتس ووتش: المدنيون ضحايا النزاع العراقي 2003–2005
- مجموعة عراق بودي كاونت: سجل ضحايا مدنيين موثق في الفلوجة أواخر 2004
- الجزيرة الإنجليزية: أزمة النجف 2004 وفشل مفاوضات وقف القتال
- واشنطن بوست: اتفاق السيستاني لوقف نزاع النجف آب 2004
- ABC أستراليا: ملف اختيار إياد علاوي لرئاسة الحكومة المؤقتة 2004
- ويستمنستر/واشنطن بوست: المنافسة الانتخابية 2010 وعدم تحقق أغلبية منفردة
- رويترز: إعادة فرز بغداد لم تغير نتيجة تقدم العراقية على دولة القانون
- مقابلة مع إياد علاوي: روايته عن محاولة اغتياله وأولويات المصالحة، 2023
- الجزيرة الإنجليزية: انتخاب أعضاء الحكومة الانتقالية واستمرار مرحلة السيادة 2004
- دراسة تشاتام هاوس: تفكك التحالفات والكتل العابرة للطوائف بين 2014 و2018
موسوعة عُمق — مراجعة تحريرية بتاريخ 20 تشرين الأول 2026. تعرض السيرة الروايات المتعارضة بأسماء أصحابها، وتفرق بين المناصب الدستورية والتواريخ الانتقالية وبين النتائج الانتخابية وتفاهمات تشكيل الحكومة، وبين التقرير الحقوقي والإدانة القضائية.



