أحمد عبد الهادي عبد الحسين الجلبي (أحمد الجلبي)، عالم رياضيات ومصرفي سابق وسياسي عراقي معارض لنظام صدام حسين، ولد في بغداد في 30 تشرين الأول 1944 وفق مصادر متعددة مع اختلاف بعض المراجع في سنة الميلاد، وتوفي في 3 تشرين الثاني 2015. حصل على الدكتوراه في الرياضيات من جامعة شيكاغو سنة 1969، وأسس بنك البتراء في الأردن سنة 1977، وبرز مؤسساً وقيادياً في المؤتمر الوطني العراقي سنة 1992، ثم أصبح عضواً في مجلس الحكم ورئيسه الدوري سنة 2003 ونائباً لرئيس الوزراء سنة 2005 ورئيساً للجنة المالية النيابية قبل وفاته. تتناول هذه السيرة نشاط المعارضة والملفات المصرفية والانتخابات والعلاقات الدولية ودوره في الجدل حول حرب العراق ومصادر أسلحة الدمار الشامل، مع تفريق دقيق بين الوقائع الرسمية والروايات المتنازع عليها. [1] [2] [3] [6] [10] [11] [19] [22] [23]
بطاقة المعلومات
- الاسم المعتمد
- أحمد عبد الهادي عبد الحسين الجلبي
- الاسم الشائع
- أحمد الجلبي
- بالإنكليزية
- Ahmed Abdul Hadi Chalabi
- الميلاد
- 30 تشرين الأول 1944؛ وتورد بعض المراجع سنة 1945
- مكان الميلاد
- بغداد / الكاظمية، المملكة العراقية
- الوفاة
- 3 تشرين الثاني 2015
- مكان الوفاة
- بغداد، العراق
- عمره عند الوفاة
- 71 عاماً وفق مواليد 1944؛ 70 وفق 1945
- الأب
- عبد الهادي الجلبي
- الخلفية الأسرية
- أسرة عراقية سياسية ومصرفية في الحقبة الملكية
- الزوجة
- ليلى عسيران
- الدراسة الجامعية
- بكالوريوس رياضيات، MIT، 1965
- الدكتوراه
- الرياضيات، جامعة شيكاغو، 1969
- المهنة
- رياضياتي، مصرفي سابق، سياسي
- العمل الأكاديمي
- الجامعة الأميركية في بيروت
- النشاط المصرفي
- مؤسس ورئيس بنك البتراء بالأردن
- قضية بنك البتراء
- حكم أردني غيابي صدر عام 1992؛ طعن الجلبي بدوافع الملاحقة
- التنظيم السياسي
- المؤتمر الوطني العراقي
- تأسيس المؤتمر
- 1992
- النشاط المعارض
- المنفى والعمل السياسي ضد نظام صدام حسين
- منصب انتقالي
- عضو مجلس الحكم العراقي
- الرئاسة الدورية
- رئيس مجلس الحكم في أيلول 2003
- الموقع التنفيذي
- نائب رئيس مجلس الوزراء سنة 2005
- رئيس الحكومة آنذاك
- إبراهيم الجعفري
- وزارة النفط
- القائم بالأعمال لفترات منفصلة سنة 2005
- العمل الانتخابي
- تحالفات 2005 والعودة البرلمانية سنة 2010
- الموقع الرقابي الأخير
- رئيس اللجنة المالية بمجلس النواب
- الملف المالي الأخير
- تحقيقات مزاد الدولار وتحويلات مصرفية
- آخر تحديث موسوعي
- 20 تشرين الأول 2026
آخر مراجعة تحريرية: 20 تشرين الأول 2026. أُدرجت الصورة المعتمدة من هيئة التحرير داخل بطاقة المعلومات وعُيّنت صورةً بارزة للمقالة.
التعريف العام والمكانة السياسية
أحمد عبد الهادي عبد الحسين الجلبي، المعروف باسم «أحمد الجلبي»، سياسي عراقي ومصرفي سابق ومتخصص في الرياضيات، ولد في بغداد عام 1944 بحسب مصادر توثيقية متعددة، بينما تذكر مراجع أخرى سنة 1945. أسس مع معارضين عراقيين «المؤتمر الوطني العراقي» سنة 1992، وكان من أبرز الشخصيات التي عملت على حشد التأييد الدولي لإسقاط نظام صدام حسين. وبعد حرب 2003 أصبح عضواً في مجلس الحكم ورئيسه الدوري في أيلول 2003، ثم نائباً لرئيس الوزراء في حكومة إبراهيم الجعفري عام 2005، ورئيساً للجنة المالية البرلمانية لاحقاً، وتوفي في بغداد يوم 3 تشرين الثاني 2015. [1] [2] [3] [4] [6] [19] [23]
الاسم الكامل وأشكال النسب
يعتمد عنوان هذه السيرة الاسم الذي قدمته هيئة تحرير موسوعة عُمق: «أحمد عبد الهادي عبد الحسين الجلبي». تستخدم مصادر دولية «Ahmed Abdul Hadi Chalabi» أو «Ahmad Chalabi»، وتنشر بعض السير العربية والنسخ الموسوعية المستنسخة سلسلة نسب أطول. لا تعد هذه الصيغ كلها نسخاً حرفية لسجل الأحوال المدنية؛ لذلك تثبت الموسوعة الاسم المتداول وتوضح أن توثيق السلسلة المطولة يحتاج قيداً عائلياً أو مستنداً أصلياً. [1] [2] [25]
الولادة في 30 تشرين الأول 1944 واختلاف سنة الميلاد
تورد واشنطن بوست وBoston Globe ومراجع موسوعية تاريخ 30 تشرين الأول 1944، بينما تذكر سير متداولة ومنشورات موسوعية أخرى 1945 مع اليوم والشهر نفسيهما. توفي في 3 تشرين الثاني 2015، ما يجعل حساب عمره نحو 71 سنة وفق رواية 1944 ونحو 70 وفق رواية 1945. تعتمد السيرة 1944 مع بيان التعارض دون الجزم بوجود سجل ميلاد مدني منشور. [2] [3] [25] [1]
الميلاد في بغداد والكاظمية
يرتبط ميلاده بمدينة بغداد، وتحدد بعض السير منطقة الكاظمية شمال مركز العاصمة؛ وارتبطت الأسرة بالعاصمة ومؤسساتها المصرفية والتجارية خلال الحقبة الملكية. ليس هناك خلاف جوهري بين بغداد والكاظمية، فالأخيرة إحدى مناطق العاصمة وليست مدينة أجنبية أو محافظة مستقلة. [2] [3] [5]
عائلة الجلبي والموقع الاقتصادي في العهد الملكي
ينحدر من عائلة شيعية عراقية نافذة اجتماعياً واقتصادياً خلال العهد الملكي، ارتبط اسمها بالمصارف والتجارة وتولي مواقع حكومية. تصف السير الأجنبية العائلة بأنها تمتعت بعلاقات وثيقة مع الحكم الهاشمي قبل انقلاب 14 تموز 1958. ولا تفترض الموسوعة أن النفوذ الاقتصادي العائلي يعني تولي أحمد نفسه مناصب في تلك الحقبة، إذ كان طفلاً وقتها. [2] [3] [5] [25]
والده عبد الهادي الجلبي
كان والده عبد الهادي الجلبي شخصية اقتصادية وسياسية في الحقبة الملكية، وتذكر Encyclopedia.com أنه شغل منصباً وزارياً، فيما تنسب إليه السير العربية حقيبة الأشغال العامة. تختلف التفاصيل الفرعية للوزارة وسنوات التولي بحسب المصدر؛ ويُفصل سجل الوالد عن سجل الابن السياسي اللاحق. [2] [25]
مغادرة العراق إثر قيام الجمهورية سنة 1958
غادرت الأسرة العراق بعد الإطاحة بالملكية في تموز 1958 أو قبيلها بمدة وجيزة، بحسب اختلاف السرد التاريخي. أمضى أحمد الجلبي معظم سنوات الدراسة والعمل الأولى خارج بلده، ولا سيما في الولايات المتحدة ولبنان والأردن وبريطانيا. وتتفق معظم السير على أن سقوط النظام الملكي كان نقطة تحول رئيسية في وضع أسرته. [3] [5] [12] [25]
التعليم الأولي في الخارج
تلقى جزءاً من تعليمه بعد انتقال الأسرة إلى الخارج، قبل الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الأميركية. لا تقدم المصادر التي اعتمدتها هذه النسخة سجلاً مدرسياً أصلياً متكاملاً بأسماء المدارس الابتدائية وسنوات كل صف، لذا تكتفي المقالة بالمحطات الجامعية المثبتة دون استكمال فجوات مفترضة. [2] [12]
دراسة الرياضيات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
التحق بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وحصل على البكالوريوس في الرياضيات سنة 1965 وفق الموسوعة المتخصصة وسير نعيه. يمثّل هذا التخصص خلفيته العلمية الحقيقية، وهو مختلف عن اعتباره خريج اقتصاد جامعي فقط بسبب انتقاله لاحقاً إلى العمل المصرفي. [2] [3] [12] [25]
دكتوراه الرياضيات من جامعة شيكاغو سنة 1969
حصل على الدكتوراه في الرياضيات من جامعة شيكاغو عام 1969. تشير مراجعات سيرته إلى اهتمامه بالجبر المجرد، بما فيه نظرية الحلقات والجبر الجماعي، وتُنسب إليه دراسات رياضية منشورة. وفي حين يربط الإعلام شخصيته بالملفات السياسية، تبقى شهادة الدكتوراه في الرياضيات جزءاً مستقلاً موثقاً من مساره الأكاديمي. [2] [3] [5] [12] [25]
التدريس في الجامعة الأميركية في بيروت
عمل في تدريس الرياضيات بالجامعة الأميركية في بيروت خلال جزء من السبعينيات، قبل أن ينتقل بصورة أوضح إلى العمل المصرفي. تزامنت تلك المرحلة مع تغيرات إقليمية كبرى وبداية الحرب الأهلية اللبنانية في 1975، ما أسهم في انتقال بعض أفراد المجتمع الأكاديمي ورجال الأعمال إلى مراكز إقليمية أخرى. [2] [5] [12]
الزواج والعائلة
تذكر السيرة الموسوعية أنه تزوج من ليلى عسيران، المنتمية إلى أسرة سياسية لبنانية معروفة، وأن له أبناء، منهم تمارا الجلبي. لا تدخل الموسوعة في معلومات العناوين الشخصية أو التفاصيل الخاصة بأفراد أسرته، وتكتفي بالعلاقات المعلنة في السير المتاحة للعموم. [2] [5] [12]
تأسيس بنك البتراء في الأردن سنة 1977
أسس بنك البتراء في عمّان عام 1977 وتولى رئاسته، وأصبح المصرف واحداً من المؤسسات البارزة في السوق الأردني خلال الثمانينيات. تذكر Encyclopedia.com إدخال أدوات مصرفية حديثة مثل الصراف الآلي والبطاقات المصرفية. ويقتضي التأريخ للمصرف التمييز بين تأسيسه ونجاحاته الأولية وبين انهياره والقضية القضائية اللاحقة. [2] [12] [5]
القطاع المصرفي والتوسع الاقتصادي
وسع نشاطه المصرفي وعلاقاته التجارية في الأردن ودول أخرى في الثمانينيات؛ وكانت تلك مرحلة تتداخل فيها رؤوس الأموال الخاصة والتمويل التجاري عبر الحدود. لا تحسم المصادر المفتوحة هنا بصورة مستقلة جميع ملكياته أو صافي أصول البنوك المرتبطة به؛ لذا لا تُدرج أرقاماً مالية غير موثقة بوصفها حقائق نهائية. [12] [5]
أزمة بنك البتراء عام 1989
في 1989 تدخلت السلطات الأردنية في بنك البتراء خلال أزمة سيولة ومحاسبة مالية وتوقف المصرف عن العمل وفق الروايات القضائية والتقارير الصحفية. هرب الجلبي من الأردن أو غادرها قبل الملاحقة، وشهد الملف خلافاً كبيراً حول الأموال والضمانات والرقابة المصرفية. لا تجزم المادة بسبب واحد للأزمة لأن ذلك محل تقارير مصرفية وروايات متعارضة. [2] [3] [12]
الحكم الغيابي الأردني سنة 1992
صدر بحق الجلبي حكم غيابي في الأردن سنة 1992 في قضية احتيال واختلاس مرتبطة بانهيار بنك البتراء، وتورد الموسوعة المتخصصة أنه كان بالسجن لمدة 22 عاماً. وهذه واقعة قضائية محددة، لا مجرد اتهام صحفي. في المقابل أكد الجلبي أن الملاحقة سياسية وتأثرت بعلاقاته المناهضة لصدام حسين؛ وتعرض هذه الرواية بصفتها دفاعه المعلن لا حكماً بإلغاء القرار القضائي. [2] [3] [12] [5]
تعارض الروايتين بشأن دوافع قضية البنك
ترى الرواية الرسمية والقضائية الأردنية أن القضية جنائية مالية، فيما قال الجلبي إن النظام العراقي السابق ضغط على السلطات الأردنية لاستهدافه بسبب نشاطه المعارض. لا تمتلك هذه النسخة ما يكفي لإثبات صحة دوافع جميع الأطراف أو نشر قرار قضائي لاحق يحسم الإلغاء من عدمه؛ لذلك تبقى واقعة صدور الحكم منفصلة عن تفسير دوافعه السياسية. [3] [12] [13]
النشاط السياسي ضد صدام حسين في الثمانينيات
تزايد نشاطه ضمن معارضة صدام حسين خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980–1988، وبنى علاقات مع سياسيين عراقيين بالمنفى ومؤسسات ضغط غربية وعربية. وتعرض سيرة الكونغرس الأميركي المعارضة العراقية في تلك الفترة بوصفها شبكة متنوعة من جماعات كردية وعربية وإسلامية وقومية وعسكرية سابقة، لا تنظيماً موحداً تابعاً لشخص واحد. [6] [7] [3]
حرب الكويت والتحولات الإقليمية سنة 1991
أدت حرب الكويت سنة 1990 ثم حرب إخراج القوات العراقية منها 1991 والانتفاضات التي أعقبتها إلى توسع مساحة عمل المعارضة العراقية في الخارج والمناطق الخارجة عن السيطرة المباشرة لبغداد. وانخرط الجلبي في جهود تنسيق تلك القوى ضمن مشروع سياسي لمرحلة ما بعد نظام البعث. [6] [7] [32]
تشكيل المؤتمر الوطني العراقي في حزيران 1992
تأسس المؤتمر الوطني العراقي (INC) في سياق اجتماع قوى معارضة في فيينا في حزيران 1992، بمشاركة أحزاب كردية وشخصيات من اتجاهات مختلفة. وتذكر خدمة أبحاث الكونغرس أنه سعى إلى جمع قوميين ومعارضين سابقين للبعث وشخصيات ليبرالية وإسلامية تحت إطار سياسي معارض لإسقاط الحكم. لعب الجلبي دوراً محورياً في التأسيس والقيادة، لكنه لم يكن المؤسس الفردي لجميع الجماعات المنضوية. [6] [7] [8]
مؤتمر صلاح الدين في كردستان تشرين الأول 1992
اجتمعت قيادات المؤتمر الوطني في المناطق الخاضعة لسلطات المعارضة الكردية في تشرين الأول 1992 لتطوير مجلس القيادة والهيكل التنفيذي. يؤكد الجلبي في مقال نشره بنفسه سنة 1996 أن التحالف أنشأ مقرّاً في صلاح الدين ووسائل بث واتصالات ومطبوعات. يجري التعامل مع شهادته عن التفاصيل التنظيمية بوصفها رواية فاعل رئيسي، إلى جانب الوصف المستقل لخدمة أبحاث الكونغرس. [6] [8] [32]
البرنامج المعلن للمؤتمر الوطني العراقي
تبنى المؤتمر في وثائقه المبكرة هدف إقامة نظام دستوري تعددي وتثبيت حقوق الإنسان والحريات السياسية وحفظ وحدة الأراضي العراقية في إطار تغيير النظام القائم. لكن اختلاف المصالح بين أحزاب المعارضة أدى إلى خلافات على القيادة وشكل الفيدرالية وموقع القوى الإسلامية والعلمانية والجيش السابق. توثق المادة الأهداف بوصفها برنامجاً سياسياً لا نتائج نفّذت بالفعل. [6] [7] [8]
العلاقة بالحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني
حافظ الجلبي على اتصالات بقيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، اللذين أسهما في تأسيس المؤتمر الوطني، واستفاد من وجود قواعد معارضة في شمال العراق. ومع نشوب الصراع الكردي الداخلي في التسعينيات تأثرت قدرات المؤتمر وتماسكه؛ ولا يفترض أنه كان يمثّل جميع القوى الكردية تمثيلاً دائماً. [6] [7] [8]
أثر الاقتتال الكردي والانقسامات داخل المعارضة
أثّر الاقتتال بين الفصائل الكردية في منتصف التسعينيات على قدرة المعارضة على العمل المشترك، وتحدث الجلبي سنة 1996 عن تعطل بعض اجتماعات هيئات المؤتمر الوطني. أدى ذلك إلى ضعف التنظيم وتباعد توجهات المجموعات المختلفة، مع استمرار جهود بعض القيادات لبناء علاقات دولية مستقلة. [8] [6]
انتكاسة عمليات المعارضة سنة 1996
تعرضت شبكات المعارضة ووجود المؤتمر الوطني في شمال العراق لانتكاسات كبرى في 1996 نتيجة تدخل القوات التابعة لنظام صدام حسين في الإقليم والصراعات المحلية، واضطر أعضاء من المؤتمر إلى الخروج من المنطقة. تتباين المصادر بشأن تفاصيل المسؤوليات في العمليات السرية وعدد ضحاياها، لذا تكتفي الموسوعة بالوقائع المؤرخة وتفصلها عن الاتهامات المتبادلة. [6] [7] [32]
العلاقة بمراكز القرار في الولايات المتحدة
نسج الجلبي علاقات مع أعضاء في الكونغرس الأميركي ومراكز بحث وخبراء سياسات ومسؤولين بوزارتي الدفاع والخارجية خلال التسعينيات ومطلع الألفية الثالثة، في محاولة لزيادة الدعم لإسقاط صدام حسين. وتعددت مواقف أجهزة الحكومة الأميركية منه؛ ولم يكن تأييد بعض مسؤولين أو مؤسسات له دليلاً على إجماع أميركي على خططه أو على قيامه بدور رسمي داخل الحكومة الأميركية. [3] [6] [13] [29]
قانون تحرير العراق الأميركي عام 1998
أقر الكونغرس الأميركي قانون تحرير العراق لعام 1998 ووقّعه الرئيس بيل كلينتون يوم 31 تشرين الأول 1998. نص القانون على دعم الانتقال السياسي بعيداً عن حكومة صدام حسين، وأتاح أنواعاً محددة من المساعدة لمنظمات معارضة مؤهلة بشروط. كان المؤتمر الوطني ضمن أبرز الحركات التي سعت إلى الاستفادة من بيئة الدعم هذه؛ إلا أن القانون لم يُسند رئاسة العراق إلى الجلبي أو يقرر غزواً عسكرياً تلقائياً. [9] [6]
التمويل الأميركي للمؤتمر الوطني قبل الحرب
تلقى المؤتمر الوطني العراقي تمويلاً أميركياً بدرجات وأشكال مختلفة لدعم أنشطة سياسية وإعلامية ومعلوماتية. وذكرت تغطية مداهمات أيار 2004 أن وزارة الدفاع كانت تحول له نحو 335 ألف دولار شهرياً قبيل وقف المدفوعات، وفق المعلومات المعلنة آنذاك. يخص هذا الرقم فترة محددة وبرنامجاً معلوماً؛ ولا يُعامل على أنه حجم كل تمويل تلقاه الجلبي شخصياً طوال حياته. [6] [14] [29]
تفاعله مع الجدل حول العراق قبل حرب 2003
شارك الجلبي والمؤتمر الوطني في حملة سياسية وإعلامية تدعو إلى إسقاط حكومة صدام حسين، وتواصلوا مع صحفيين ودوائر أميركية وغربية بشأن تهديدات مزعومة ومعلومات عن النظام. عارض محللون ومسؤولون آخرون موثوقية بعض تلك الادعاءات وخطط إدارة مرحلة ما بعد الحرب. توثق الموسوعة دوره في حملة التأييد للحرب دون أن تنسب إليه منفرداً قرار استخدام القوة الذي اتخذته حكومات دول. [3] [5] [10] [13]
ادعاءات أسلحة الدمار الشامل ومصادر المؤتمر الوطني
تبيّن من تقرير لجنة الاستخبارات الأميركية سنة 2004 وتحقيق لجنة قدرات الاستخبارات سنة 2005 أن معظم التقديرات الرئيسية عن امتلاك العراق برامج وأسلحة دمار شامل نشطة كانت مبالغاً فيها أو غير مدعومة بالمعلومات. وأشار تحقيق 2005 إلى معلومات جاءت من مصدر تابع للمؤتمر الوطني جرى اعتباره مختلقاً للمعلومات في 2002، لكنها تسربت مجدداً إلى بعض التقييمات. هذه نتيجة بشأن موثوقية معلومات محددة وأداء الأجهزة الاستخبارية، ولا تختزل كل ملفات ما قبل الحرب في شهادة شخص واحد. [10] [11]
مصدر «كيرفبول» والفصل بين الشبكات
اعتمدت تقديرات أميركية قبل الحرب بصورة واسعة على مصدر عُرف باسم «كيرفبول» زعم وجود مختبرات جرثومية متنقلة، ثم خلص التحقيق الرسمي إلى عدم موثوقيته. يجب التمييز بين دور هذا المصدر الذي مرّ عبر جهاز استخبارات أجنبي وبين مصدر آخر مرتبط بالمؤتمر الوطني العراقي تحدث التقرير عن عدم صدقيته؛ فلا يُقدَّم الاثنان على أنهما الشخص نفسه أو أن جميع تقارير كيرفبول كانت صادرة مباشرة عن الجلبي. [11] [10]
العلاقة بوسائل الإعلام وتغطية الاستعداد للحرب
تعرضت مواد صحفية استندت إلى معارضين عراقيين وشهادات منشقين عن نظام صدام لانتقادات لاحقة بسبب الاعتماد على مزاعم لم تثبتها الأدلة بعد الغزو. ناقشت مؤسسات إعلامية وعملاء سابقون للمؤتمر الوطني الآثار على الرأي العام الأميركي. تُعرض هذه المسألة بوصفها نقداً لمنهج جمع والتحقق من الأخبار، مع إسناد التقييمات إلى مصادرها. [5] [13]
العودة إلى العراق في نيسان 2003
عاد الجلبي إلى العراق في نيسان 2003 بعد بدء الغزو وسقوط بغداد، بمساعدة لوجستية من القوات الأميركية بحسب تغطيات معاصرة. دخل مرحلة جديدة انتقل فيها من معارضة المنفى إلى التنافس على إدارة دولة خرجت من الحرب وتفكك مؤسسات واسعة فيها، وهو ما أثار خلافات حول الشرعية والتمثيل الشعبي والدور الأجنبي. [3] [4] [17]
عضوية مجلس الحكم العراقي في تموز 2003
كان عضواً في مجلس الحكم الانتقالي المؤلف من 25 عضواً الذي تأسس في تموز 2003 تحت إشراف سلطة الائتلاف المؤقتة، وضم قيادات وشخصيات من خلفيات مختلفة. لم تكن عضوية المجلس نتيجة انتخابات عامة مباشرة، وكان دوره جزءاً من ترتيبات الانتقال السياسي بعد انهيار النظام السابق. [6] [17]
رئاسة مجلس الحكم الدورية في أيلول 2003
شغل الرئاسة الدورية لمجلس الحكم خلال أيلول 2003، وفق خبر معاصر من Los Angeles Times. كانت الرئاسة تتناوب بين أعضاء المجلس، ولذلك لا يُدرج هذا المنصب بوصفه رئاسة جمهورية منتخبة أو رئاسة مجلس الوزراء وفق الدستور العراقي الدائم اللاحق. [17]
ملف اجتثاث البعث في المرحلة الانتقالية
ترأس أو قاد بعض هياكل اجتثاث البعث التي عملت على إبعاد كبار أعضاء الحزب السابق عن وظائف الدولة، وساند توسيع نطاق القرارات سنة 2003. استند المؤيدون إلى ضرورة منع عودة شبكات القمع السابقة ومساءلة المسؤولين عنها، بينما اعترض منتقدون على الإبعاد الجماعي بسبب عضوية حزبية لم تثبت معها مسؤولية فردية عن الجرائم. [17] [18] [5]
استمرار جدل المساءلة والعدالة حتى انتخابات 2010
بقي الجلبي من أبرز الداعمين لتطبيق إجراءات اجتثاث البعث قبل انتخابات آذار 2010، ووثقت Los Angeles Times اهتمامه بإبعاد أشخاص رأى أنهم مرتبطون بالحزب السابق، فيما اعتبر منافسون أن الآليات قد تستخدم في الصراع الانتخابي. من المهم التفريق بين المسؤولية عن قرار الاستبعاد الإداري والطعن القضائي والإدانة الجنائية، وبين حقوق المتضررين من النظام السابق. [18] [5]
تدهور علاقته بالإدارة الأميركية بعد 2003
أدى خلاف الجلبي مع بعض مسؤولي الإدارة الأميركية بعد الحرب إلى تراجع نفوذه في واشنطن، وسط انتقادات لسياسات الاحتلال ولطريقة نقل السيادة وأداء قوات الأمن. تداخل ذلك مع أسئلة واشنطن بشأن موثوقية المعلومات السابقة للحرب والتمويل والاتصالات الإقليمية، ولم يأتِ التحول من دعم إلى خلاف نتيجة حادث واحد فقط. [13] [29] [14]
مداهمة المنزل ومكاتب المؤتمر في 20 أيار 2004
داهمت الشرطة العراقية بمساندة جنود أميركيين منزل الجلبي ومكاتب المؤتمر الوطني في بغداد يوم 20 أيار 2004، وصودرت وثائق وأجهزة ومحتويات خلال عمليات بحث عن مشتبهين في جرائم مختلفة. أكد الجلبي أن الحملة استهداف سياسي، فيما قال مسؤولون إن التحقيق يخص أشخاصاً مرتبطين بالمؤتمر. لا يعني وقوع المداهمة وحده أن تهمة بعينها ثبتت قضائياً بحق الجلبي شخصياً. [14] [15] [29]
الاتهامات المتبادلة بشأن تسريب معلومات إلى إيران
نشرت وسائل إعلام أميركية سنة 2004 اتهامات نقلها مسؤولون عن احتمال وصول معلومات استخبارية أميركية حساسة إلى مسؤولين إيرانيين عبر الجلبي أو محيطه. نفى الجلبي المزاعم، ونفى مسؤول إيراني علناً تلقي تلك المعلومات. لم تقدم المصادر المستخدمة حكماً قضائياً باتاً يثبت إدانته الشخصية في هذه القضية؛ لذلك تعامل المقالة معها باعتبارها تحقيقات واتهامات متنازعاً عليها. [16] [26] [27] [28] [30]
علاقاته المعلنة بإيران والصراع السياسي الإقليمي
ارتبطت تحركات المعارضة العراقية زمن صدام بعلاقات مع دول عديدة، بينها إيران، وتناقشت الصحافة حول مدى انعكاس هذه الروابط على استقلالية قرارات الجلبي بعد 2003. لا تسمح البيانات الصحفية وحدها بإثبات أنه كان عميلاً لدولة أجنبية، كما أن نفيه للاتهامات لا يلغي وجود تحقيقات ونقاشات علنية في 2004. [26] [27] [30] [13]
المشاركة في انتخابات الجمعية الوطنية العراقية 2005
شارك المؤتمر الوطني العراقي في تحالفات مع أحزاب شيعية ضمن العملية الانتخابية بعد 2003، وخاض انتخابات كانون الثاني 2005 في سياق تشكيل الجمعية الوطنية الانتقالية. وتختلف نتائج قائمة التحالف المشتركة عن شعبية المؤتمر الوطني منفرداً، لذلك لا تُنسب جميع مقاعد التحالف إلى حزب الجلبي أو إلى التصويت على اسمه الشخصي. [1] [5] [19]
التنافس على رئاسة الحكومة الانتقالية
طُرح الجلبي مرشحاً لرئاسة الحكومة الانتقالية بعد انتخابات 2005، ثم انتهت تفاهمات القوى المتحالفة إلى رئاسة إبراهيم الجعفري. تعكس هذه المحطة طموحه وموقعه ضمن تحالفات ما بعد سقوط البعث، لكنها لا تعني أنه تولى فعلاً منصب رئيس مجلس الوزراء خلال عام 2005. [1] [19]
نائب رئيس مجلس الوزراء في حكومة الجعفري
عين نائباً لرئيس مجلس الوزراء سنة 2005 في حكومة إبراهيم الجعفري، ضمن تشكيلة حكومية أقرها البرلمان في نيسان. تختلف صلاحيات نائب رئيس الوزراء عن صلاحيات رئيس الحكومة أو رئيس مجلس الحكم السابق. وانتهى موقعه التنفيذي مع الانتقال إلى الحكومة التالية سنة 2006. [19] [5]
القيام بأعمال وزارة النفط في ربيع 2005
كُلف بإدارة وزارة النفط بالوكالة خلال جزء من ربيع 2005 إلى حين التوافق على الوزير المختص، إلى جانب منصب نائب رئيس مجلس الوزراء. يجب التفريق بين التكليف المؤقت وبين ولاية وزير أصيل تمتد بصورة مستمرة إلى العام التالي؛ إذ تعددت الترتيبات خلال الحكومة الانتقالية. [19] [5]
تكليف جديد بأعمال وزارة النفط نهاية 2005
عاد الجلبي إلى ممارسة أعمال وزير النفط في 30–31 كانون الأول 2005 أثناء أزمة الوقود والخلاف بشأن رفع الأسعار وبعد تنحية الوزير إبراهيم بحر العلوم مؤقتاً. وثقت واشنطن بوست والجزيرة الترتيب باعتباره قراراً مرحلياً، وليس دليلاً على أنه كان يدير الحقيبة بصورة متصلة طوال السنة. [20] [21]
انتخابات كانون الأول 2005 ونتائج المؤتمر الوطني
خاض الجلبي الانتخابات البرلمانية في 15 كانون الأول 2005 بتشكيل مستقل نسبياً، لكن قائمته لم تحصل على مقعد برلماني بحسب السير والتحقيقات الصحفية. ويختلف ذلك عن مشاركته داخل تحالفات أكبر في الانتخابات السابقة، ويساعد في تفسير تراجع موقعه الحكومي بعد تشكيل الوزارة التالية في 2006. [5] [20]
العمل السياسي خارج الحكومة بعد 2006
استمر في قيادة المؤتمر الوطني العراقي والمشاركة في نقاشات المصالحة والدستور والنفط والمساءلة عن جرائم النظام السابق، مع تغير الشراكات الانتخابية والسياسية. لم يتمكن في تلك المرحلة من العودة لرئاسة الحكومة، لكن حضوره في اللجان السياسية العامة استمر. [1] [5] [18]
العودة إلى البرلمان في انتخابات 2010
عاد الجلبي إلى العمل البرلماني بعد انتخابات آذار 2010 عبر التحالفات التي كان جزءاً منها. أشار تحقيق OCCRP إلى أنه دخل البرلمان في 2010 ثم ترأس لجنة مالية تابعت تدفقات عائدات النفط وبعض عمليات المزاد. ولا يعني فوزه بمقعد نيابي حصول حزبه منفرداً على أغلبية برلمانية. [22] [18]
طرح اسمه لوزارة الداخلية عام 2011
أوردت الجزيرة سنة 2014 أن الائتلاف الوطني طرح اسمه في شباط 2011 لتولي حقيبة الداخلية في مفاوضات تشكيل الحكومة، لكن ذلك لم يتحول إلى توليه الوزارة. وعليه تذكر الواقعة في سجل الترشيحات السياسية لا في جدول المناصب الحكومية المؤداة فعلياً. [1]
طرح اسمه لرئاسة الوزراء عام 2014
عاد اسم الجلبي إلى المفاوضات كأحد المرشحين المحتملين لرئاسة الحكومة بعد انتخابات 2014 وأزمة بقاء نوري المالكي، لكن كُلف حيدر العبادي في النهاية بتشكيل الحكومة. وتقدم هذه الواقعة بوصفها ترشيحاً أو تداولاً سياسياً لا انتخاباً رسمياً للجلبي إلى المنصب. [1] [23]
رئاسة اللجنة المالية في مجلس النواب 2014–2015
تولى رئاسة اللجنة المالية النيابية في الدورة البرلمانية الأخيرة التي سبقت وفاته، وركز جانباً من عمل اللجنة على حسابات الإيرادات النفطية ونظام المصارف والتدقيق في حركة الأموال. يُذكر المنصب ضمن اختصاصه التشريعي والرقابي، ولا يُقارن بوزارة المالية التنفيذية التي لم يشغلها وفق السجلات المعتمدة هنا. [22] [23] [24]
التحقيق في مزاد العملة وتحويلات الدولار
راجع فريق اللجنة المالية بقيادة الجلبي طلبات شراء الدولار ووثائق الاستيراد والحوالات المصرفية وربطها بمؤشرات فساد محتمل في المزاد النقدي. ووثق تحقيق OCCRP لاحقاً استنتاجات الفريق المتعلقة بفواتير غير صحيحة وحوالات عبر بنوك خاصة، كما ذكر أن اللجنة خاطبت هيئة النزاهة سنة 2015 بخصوص بنوك محددة. هذه نتائج تحقيق رقابي وإشارات إلى شبهات، لا أحكام إدانة قضائية نهائية بحق جميع المؤسسات التي تناولها التقرير. [22]
ملف مكافحة الفساد ومحدودية التحقيقات البرلمانية
ركز خطابه في العام الأخير على رصد تحويلات مالية مصرفية غير مطابقة لأغراض الاستيراد المعلنة، وطلب متابعة دور الجهات الرقابية والسلطات القضائية. تعطي الوثائق التي ناقشتها اللجنة مؤشرات على مخالفات قد تكون واسعة النطاق، لكن تحديد المبالغ المستردة أو الأحكام النهائية في القضايا يتطلب قرارات من القضاء وهيئة النزاهة لا تستكملها هذه النسخة افتراضياً. [22] [23]
التمييز بين بنك البتراء وتقصياته المالية الأخيرة
تجمع سيرته بين إدانة غيابية أردنية في قضية بنك البتراء خلال مرحلة العمل المصرفي، وبين رئاسته لجنة مالية برلمانية عراقية حاولت كشف مخالفات بمزاد الدولار بعد عقدين. الواقعتان منفصلتان زماناً واختصاصاً وقضاءً، ولا يُفترض أن نشاطه الرقابي اللاحق ألغى القضية الأردنية أو أن القضية الأردنية تُبطل صحة كل وثيقة كشفتها لجنته. [12] [22]
الوفاة في بغداد يوم 3 تشرين الثاني 2015
توفي في الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2015 في منزله ببغداد، وقال زملاء برلمانيون لوسائل إعلام دولية إن المساعدين وجدوه متوفى في سريره. ذكرت أخبار وكالات إصابته بنوبة قلبية، وهي الرواية المنقولة وقت الوفاة؛ لا تقدم المقالة استنتاجاً طبياً مستقلاً أو تفسيراً غير موثق لأسباب الوفاة. [4] [23] [24]
عمره عند الوفاة واختلاف حسابه
إذا اعتمد تاريخ 30 تشرين الأول 1944، كان قد تجاوز 71 عاماً بأيام عند وفاته. أما المصادر التي تسجل 1945 فتحسب نحو 70 عاماً. يرجع التضارب إلى السنة المسجلة للميلاد، لا إلى خلاف بشأن تاريخ الوفاة الذي تتفق عليه الأخبار المعاصرة. [2] [3] [23] [25]
ردود الفعل الرسمية والسياسية على وفاته
نعى مسؤولون عراقيون بينهم رئيس الحكومة حينها حيدر العبادي الجلبي، وسلطت ردود الفعل الضوء على دوره في المعارضة وفي بناء المؤسسات بعد 2003، مع استمرار الاختلاف حول دوره في تهيئة الظروف لغزو العراق. تنسب الموسوعة الإشادة أو النقد إلى أصحابها ولا تتبنى أحكاماً تصنيفية على الشخصية. [24] [25]
الجدل حول مسؤوليته السياسية عن غزو العراق
تختلف قراءات إرثه بين من يشير إلى عمله سنوات طويلة ضد نظام صدام حسين ودوره في تجميع المعارضة، ومن يركز على مساهمته في الترويج لحرب 2003 وعلى روايات عن أسلحة دمار شامل لم تصمد أمام التحقيقات. تعتمد الموسوعة تسلسلاً قابلاً للتحقق: تحركات سياسية قبل الحرب، وتقارير استخبارية رسمية لاحقة كشفت أخطاء، وقرارات غزو اتخذتها حكومات أجنبية، ولا تساوي تلقائياً بينها من حيث المسؤولية القانونية. [3] [5] [10] [11] [13]
أثر اجتثاث البعث في المؤسسات والمجتمع
أثار دوره في سياسة اجتثاث البعث سجالاً بشأن العدالة الانتقالية، إذ سعى ضحايا الحكم السابق إلى إبعاد المسؤولين عن قمعهم، بينما حذّر آخرون من إقصاء موظفين ومعلمين وخبراء لم تثبت مسؤوليتهم عن الجرائم. وتساعد معرفة نصوص القرارات ومدى التطبيق على فهم أثر تلك السياسة من دون حصر أسباب النزاع الأهلي اللاحق في عامل واحد. [17] [18] [5]
علاقات الجلبي بالولايات المتحدة ودول المنطقة
امتد نشاط الجلبي السياسي والمصرفي بين الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن ولبنان وإيران والعراق، وتغيرت علاقاته ببعض الحكومات بمرور السنوات. يستلزم تحليل النفوذ السياسي الفصل بين اللقاءات المعلنة والتمويل المثبت وبين اتهامات العمل الاستخباري التي لم تحسمها وثيقة قضائية باتة. [6] [13] [26] [27]
طبيعة تاريخه الحزبي والانتخابي
مثّل المؤتمر الوطني العراقي في مراحل من حياته وتحالف مع أطراف أخرى ضمن الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الوطني. بعض الانتخابات خاضها داخل قوائم أوسع، وأخرى حاول المنافسة فيها بصورة منفردة مع نتائج مختلفة؛ لذلك لا تستخدم الموسوعة «المؤتمر الوطني» و«الائتلاف العراقي الموحد» و«التحالف الوطني» كمسميات لكيان قانوني واحد. [1] [5] [18]
دور اللجنة المالية مقابل البنك المركزي
يختلف منصب رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب عن محافظ البنك المركزي أو وزير المالية؛ اللجنة تتولى الرقابة والتشريع والطلبات التحقيقية، فيما ينفذ المصرف المركزي السياسة النقدية والوزارة الموازنة العامة. وبهذا الإطار تُشرح مخاطبات الجلبي بشأن مزاد الدولار دون القول إنه كان يدير المزاد أو يحدد سعر صرف العملة بقرار منفرد. [22] [23]
المسار الأكاديمي في مقابل العمل المصرفي والسياسي
يظهر في سجله ثلاثة أدوار مختلفة: باحث أكاديمي في الرياضيات، ثم مصرفي في الأردن، ثم سياسي عراقي معارض ومسؤول بعد 2003. ترتبط هذه الأدوار زمنياً لكنها لا تُستبدل ببعضها: فحصوله على الدكتوراه الرياضية لا يمنحه منصباً حكومياً، وصدور حكم مصرفي لا يشكل حكماً في الوقائع السياسية، وتقييم دوره في المعارضة يتطلب معطيات خاصة بها. [2] [3] [12]
المنهجية ونطاق التوثيق والتحفظات
اعتمدت المادة مصادر سيرية وصحفية متنوعة، وخدمة أبحاث الكونغرس ووثيقة قانون تحرير العراق، وتقارير لجان أميركية رسمية عن المعلومات السابقة للحرب، ومواد حقوقية وتحقيقات صحفية في ملف اجتثاث البعث ومزاد العملة. وتفصل بين 1944 و1945 كتاريخي ميلاد، وبين الحكم الأردني الغيابي والتفسير السياسي للجلبي، وبين إخفاقات المعلومات الاستخبارية وإسناد المسؤولية القانونية إلى أشخاص، وبين التحقيق البرلماني والإدانة القضائية. راجعت هيئة التحرير هذه المادة بتاريخ 20 تشرين الأول 2026. [1] [2] [6] [9] [10] [11] [12] [22] [24]
الجدول الزمني للمسيرة السياسية والاقتصادية
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 30 تشرين الأول 1944 (وترد 1945) | الميلاد في بغداد [2] [3] [25] |
| 1958 تقريباً | مغادرة الأسرة العراق عقب انتهاء النظام الملكي [3] [25] |
| 1965 | بكالوريوس الرياضيات من MIT [2] [12] |
| 1969 | دكتوراه الرياضيات من جامعة شيكاغو [2] [25] |
| السبعينيات | التدريس في الجامعة الأميركية في بيروت [5] [12] |
| 1977 | تأسيس بنك البتراء في الأردن [2] [12] |
| 1989 | أزمة البنك وتدخل السلطات الأردنية [12] |
| 1992 | الحكم الغيابي الأردني في قضية بنك البتراء [2] [12] |
| حزيران 1992 | اجتماع فيينا وتأسيس المؤتمر الوطني العراقي [6] [7] |
| تشرين الأول 1992 | اجتماع قيادة المؤتمر في كردستان العراق [6] [8] |
| 1994–1996 | انقسامات كردية وانتكاسة المؤتمر الوطني [6] [8] |
| 31 تشرين الأول 1998 | إقرار قانون تحرير العراق الأميركي [9] |
| 2002–2003 | الجدل حول معلومات أسلحة الدمار الشامل [10] [11] |
| نيسان 2003 | العودة إلى العراق بعد غزو البلاد [3] [17] |
| تموز 2003 | عضوية مجلس الحكم المؤقت [17] |
| أيلول 2003 | الرئاسة الدورية لمجلس الحكم [17] |
| 20 أيار 2004 | مداهمة منزله ومكاتب المؤتمر في بغداد [14] [15] |
| 2 حزيران 2004 | الجدل بشأن تسريب معلومات مزعومة لإيران ونفي الجلبي [16] [27] |
| كانون الثاني 2005 | المشاركة ضمن تحالف في انتخابات الجمعية الانتقالية [1] [19] |
| نيسان–أيار 2005 | تولي نيابة رئيس مجلس الوزراء وتكليف نفطي مؤقت [19] |
| 15 كانون الأول 2005 | المشاركة بقائمة لم تحصل على مقعد [5] [20] |
| 30–31 كانون الأول 2005 | القيام مجدداً بأعمال وزارة النفط [20] [21] |
| 2010 | العودة إلى مجلس النواب وتنامي ملف اجتثاث البعث [18] [22] |
| 2011 | طرح ترشيحه لوزارة الداخلية دون توليها [1] |
| 2014 | طرح اسمه في مشاورات رئاسة الوزراء دون توليها [1] [23] |
| 2014–2015 | رئاسة اللجنة المالية البرلمانية [22] [23] |
| 2015 | التحقيق في وثائق مزاد الدولار ومخاطبة هيئة النزاهة [22] |
| 3 تشرين الثاني 2015 | الوفاة في بغداد وإعلان نعيه [4] [23] [24] |
المصادر والمراجع
- الجزيرة نت: أحمد الجلبي — موسوعة الشخصيات، 4 كانون الأول 2014
- Encyclopedia.com: Ahmad Chalabi (1944–)، السيرة السياسية والتعليمية
- Washington Post: سيرة أحمد الجلبي ومسيرته السياسية، 3 تشرين الثاني 2015
- Reuters وAFP عبر Straits Times: وفاة أحمد الجلبي، 3 تشرين الثاني 2015
- The Guardian: نعي أحمد الجلبي والسيرة السياسية، 4 تشرين الثاني 2015
- خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي: جهود تغيير النظام العراقي وحكومات ما بعد صدام، 23 شباط 2004
- خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي: حركات المعارضة العراقية، 1998–1999
- Los Angeles Times: مقال أحمد الجلبي عن مؤتمر المعارضة سنة 1992، 22 أيلول 1996
- النشر الرسمي الأميركي GovInfo: قانون تحرير العراق لعام 1998، القانون العام 105-338
- لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي: تقرير تقييم المعلومات بشأن العراق قبل الحرب، 9 تموز 2004
- اللجنة الأميركية لمراجعة قدرات الاستخبارات بشأن أسلحة الدمار الشامل، 2005
- Encyclopedia.com: أحمد الجلبي وتأسيس بنك البتراء والحكم الغيابي في الأردن
- The Washington Post: الجلبي وعلاقته بغزو العراق وتعدد القراءات، 3 تشرين الثاني 2015
- The Washington Post: المداهمات والتحقيقات في المقر والمنزل، 21 أيار 2004
- Los Angeles Times: تفاصيل المداهمة والدور الأميركي، 21 أيار 2004
- CBS News: الجلبي ينفي تسريب شيفرات استخبارية إلى إيران، 2 حزيران 2004
- Los Angeles Times: مجلس الحكم واجتثاث البعث، 17 أيلول 2003
- Los Angeles Times: مقابلة بشأن اجتثاث البعث والانتخابات، 28 شباط 2010
- The Washington Post: تكليف الجلبي نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للنفط بالوكالة، 29 نيسان 2005
- The Washington Post: إعادة تكليفه قائماً بأعمال وزير النفط، 30 كانون الأول 2005
- الجزيرة نت: أحمد الجلبي يقوم بأعمال وزير النفط، 31 كانون الأول 2005
- OCCRP: تقرير تحقيق استقصائي عن مزاد الدولار ولجنة الجلبي المالية
- الجزيرة نت: وفاة أحمد الجلبي ورئاسته اللجنة المالية، 3 تشرين الثاني 2015
- The Guardian / وكالات: وفاة الجلبي وبيانات المسؤولين العراقيين، 3 تشرين الثاني 2015
- The Boston Globe: سيرة الجلبي وعائلته ودكتوراه الرياضيات، 3 تشرين الثاني 2015
- The Washington Post: اتهامات الاستخبارات الأميركية بشأن العلاقات الإيرانية، 22 أيار 2004
- Al Jazeera English / AFP: إيران تنفي تقارير تلقي معلومات من الجلبي، 2 حزيران 2004
- The Washington Post: تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن معلومات مزعومة، 2 حزيران 2004
- TIME: تحولات العلاقة بين واشنطن والجلبي بعد الغزو، 31 أيار 2004
- The Guardian: الاتهامات المتبادلة حول صلته بإيران، 5 حزيران 2004
- The Washington Post: الحديث عن تسريب استخباري سابق في 1995، 4 حزيران 2004
- خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي: تقرير تفصيلي عن تغيير النظام والحكم العراقي، نيسان 2003
- The Guardian: تحليل خلفيات العلاقة بين الجلبي وواشنطن وطهران، أيار 2004
- The Washington Post: توسيع التحقيق في تسريبات البنتاغون، أيلول 2004
موسوعة عُمق | مراجعة تحريرية 20 تشرين الأول 2026. تفصل هذه المادة بين الحكم الأردني الغيابي وتأويل دوافعه، وبين تقارير الاستخبارات الأميركية وملابسات صناعة القرار السياسي، وبين الاتهامات المعلنة والإدانة القضائية، وبين التحقيقات الرقابية المالية والأحكام النهائية.



