وجه المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء، دعوة شديدة اللهجة إلى القوات العسكرية السعودية والمرابطين على الحدود، حثهم فيها على الاستعداد التام لبذل النفس والتضحية والدفاع عن مقدسات المسلمين والتصدي لجماعة “الحوثي” اليمنية .
وشدد المفتي في بيانه على ضرورة التزام القوات بالسمع والطاعة لولاة الأمر وللقيادات الميدانية، والالتزام التام بالتعليمات العسكرية.
وأكد أن مساعي إعادة الاستقرار إلى اليمن ودعم حكومته الشرعية المعترف بها دولياً تُعد من “أوجب الواجبات” في الوقت الراهن لحماية المنطقة ، تأتي هذه التصريحات النادرة في سياق تصعيد عسكري ميداني حاد تشهده المنطقة، شمل تبادلاً مكثفاً لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والضربات الجوية بين القوات السعودية وجماعة الحوثي.
كما يتزامن الموقف مع تطورات ميدانية بارزة، عقب فقدان القوات اليمنية الموالية للتحالف السيطرة على ممر مضيق باب المندب الاستراتيجي لصالح الحوثيين.
ويرى مراقبون أن لجوء السلطات السعودية إلى الخطاب الديني الرسمي يهدف إلى تعزيز الجبهة الداخلية وتفنيد الروايات الأيديولوجية للجماعة اليمنية ، لا سيما بعد قيام التلفزيون الحكومي السعودي ببث لقطات لضربات استهدفت منشآت ومساجد جنوب المملكة، وسط اتهامات للحوثيين بمحاولة استهداف مناطق حيوية ومقدسة.



