عُمق | متابعة أمنية
تتجه حاملة الطائرات الأميركية العاملة بالدفع النووي «يو إس إس ثيودور روزفلت» (USS Theodore Roosevelt – CVN-71)، برفقة مجموعتها القتالية، إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد التحركات العسكرية الأميركية وسط استمرار التوترات الإقليمية مع إيران.
وبحسب تقارير عسكرية أميركية، غادرت الحاملة قاعدة سان دييغو البحرية في 27 أيلول 2026، في انتشار يُتوقع أن يعزز الوجود البحري الأميركي في المنطقة، حيث تتمركز حاملتا الطائرات «جورج واشنطن» و«جورج إتش دبليو بوش».
ويأتي هذا التحرك في ظل تقارير عن احتمال وصول عدد حاملات الطائرات الأميركية الموجودة في الشرق الأوسط إلى ثلاث حاملات خلال تشرين الأول، بما يوسع الخيارات العسكرية المتاحة لواشنطن وسط التصعيد المستمر.



